الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
101
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
ابن علي مثله قال : وحدثنا نعيم حدثنا رشدين حدثنا ابن لهيعة وقال : وأخبرني عبد الرحمن بن سالم عن أبيه عن أبي رومان عن علي ( عليه السلام ) ( الحديث ) إلا أنه قال : بسبع رايات سود . 106 - وفي الملاحم والفتن لابن طاوس ص 52 الباب ( 130 ) . قال : فيما ذكر نعيم أن جيش المهدي في اثني عشر ألفا أو خمسة عشر ألفا . قال : حدثنا نعيم بن ( حماد ) حدثنا ابن وهب عن أبي لهيعة عن الحرث ابن يزيد سمع ابن رزين الغافقي سمع عليا ( عليه السلام ) يقول : يخرج المهدي في اثني عشر ألفا ان قلوا وخمسة عشر ألفا ان كثروا ويسير الرعب بين يديه لا يلقاه عدو إلا هزمهم بإذن اللّه شعارهم أمت أمت لا يبالون في اللّه لومة لائم فيخرج إليهم سبع رايات من الشام فيهزمهم ويملك فيرجع إلى الناس ( ألفتهم ) بحبهم ونعيمهم وقاصتهم وبرواتهم لا يكون بعدهم إلا الاجمال . قلنا : وما القاصة والرواة . قال : يقتص الأمر حتى يتكلم الرجل بما شاء لا ينسى شيئا . 107 - وفي كنز العمال ج 6 ص 44 من المعجم الكبير للطبراني . أخرج بسنده عن عوف بن مالك . قال : قال النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم : كيف أنتم يا عوف إذا افترقت الأمة على ثلاث وسبعين فرقة واحدة منها في الجنة وسائرهن في النار . قال : وكيف ذلك ؟ قال : إذا كثرت الشرط وملكت الإماء وقعدت الجملاء على المنابر ، واتخذوا القرآن مزامير ، وزخرفت المساجد ورفعت المنابر واتخذ الفيء دولا والزكاة مغرما والأمانة مغنما ونفقه في دين اللّه لغير اللّه . وأطاع الرجل أمرائه . وعقّ أمة وأقصى أباه . ولعن آخر هذه الأمة أوّلها وساد القبيلة فاسقهم . وكان زعيم القوم أرذلهم . وأكرم الرجل اتقاء شره . فيومئذ يكون ذلك فيه يفزع الناس يومئذ إلى الشام وإلى مدينة يقال لها « دمشق » من خير مدن الشام فتحصنهم من عدوّهم . قيل : وهل تفتح الشام ؟ قال : نعم وشيكا . ثم تقع الفتنة بعد فتحها . ثم تجني فتنة